أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
97
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
( 213 ، 208 ) وأنشد ( والحزم ) ع لابن الزبعرى ، ومرّت ( 17 ) من أبيات مرّت آنفا ( 201 ، 196 ) وأنشد ( مجنونا ) ع هو لتميم بن أبىّ بن مقبل من قصيدة له في 50 بيتا رواها محمد ابن « 1 » أبى الخطّاب وأوّلها : طاف الخيال بنا ركبا يمانينا * ودون ليلى عواد لو تعدّينا وتمام البيت وصلته : في ظهر مرت عساقيل السّراب به * كأنّ وغر قطاة وغر حادينا ثم يقول بعد أبيات : واطأته بالسرى حتى تركت به * ليل التّمام ترى أسدافه جونا حتّى استبنت الهدى والبيد هاجمة * يخشعن في الآل غلفا أو يصلّينا واستحمل الشوق منّى عرمس أجد * تخال باغزها بالليل مجنونا المرت : القفر . عساقيل السراب : قطعه . وغر صوت . غلفا عليها أغطية . يصلّبن : يرفعن ( 214 ، 208 ) وأنشد ( دعبوب ) ع البيت من قصيدة لأخت عمرو ذي الكلب الهذلىّ ترثيه قيل « 2 » هي جنوب وسمّاها البحترىّ « 3 » عمرة وقيل « 4 » إنهما امرأة . وقال البغدادىّ : إنها لأخت له أخرى تسمّى ريطة وأخافه قد وهم واللّه أعلم وأنشد ( اختلاجها ) ع أبو جعفر « 5 » محمد بن وهيب الحميري صليبة البصرىّ من أهل بغداد يعدّ وسطا في طبقة دعبل وأبى سعد المخزومىّ وأبى تمّام كان يتشيّع ويستميح الناس بشعره ، مدح المأمون والمعتصم وهو جيّد الشعر مطبوع مكثر له أبيات نادرة والمعنى من أوهامهم وأوابدهم أن الرجل منهم كان إذا اختلجت عينه قال أرى من أحبّه فإن كان غائبا توقّع قدومه ، وإن كان بعيدا توقّع قربه ، قال بشر [ ابن أبي خازم ] : إذا اختلجت عيني أقول لعلّها * فتاة بنى عمرو بها العين تلمع ولآخر : إذا اختلجت عيني تيقّنت أنني * أراك وإن كان المزار بعيدا
--> ( 1 ) الجمهرة له 161 وفي نسخة منتهى الطلب ج 1 ( 2 ) أشعار هذيل 1 / 241 ل ( دعب ) ( 3 ) 393 ( 4 ) خ 4 / 356 بطرتى ( 5 ) غ 17 / 141 ( وعنه المعاهد 1 / 76 ) المرزباني ورقة 125